جراسا نيوز -
خاص- في أعقاب تسّلم اللواء الركن حسين هزاع المجالي منصبه مديراً للأمن العام، طغت موجة ترحيب بالقادم الجديد الذي استبشر به الاردنيون بقصد تطوير شكل أداء أفراد العام بالمستوى اللائق والمطلوب، وذلك إزاء العديد من الشكاوى والقضايا التي سُجلت بحق أفراد من الامن ممن أساءوا استخدام السلطة تجاه مواطنين.
وفي ذات السياق وصلت "جراسا نيوز" شكوى مقدمة من موظف جامعي تم اقتياده وسيارته الخاصة من حرم الجامعة في تجاوز قانوني واضح الى جانب بعض الممارسات التي تمت بحقه والتي لا ترقى الى المستوى الذي وعد به الفريق المجالي حيال شرطة مجتمعية ديمقراطية.
تاليا نص الشكوى نوردها كما وصلتنا والتي توضح التجاوزات القانونية التي ارتكبها بعض افراد الامن العام بحق الموظف الذي نحتفظ باسمه وعنوانه :
السلام عليكم
بعد التحية
القصة باختصار انه يوم الاربعاء 2872010 و انا على رأس عملي تفاجأت بمجموعة من امن الجامعة والمدرسين والزملاء و معهم رجال من الامن العام يبحثون عني بشكل غريب و كان السبب ان دورية شرطة تبحث عني الغريب انني تفاجئت بوجودهم داخل حرم الكلية و كاني مجرم مما سبب اذى نفسي شديد لي امام زملائي و القصة اساسها ان هناك تعميم على سيارة والدي رحمه الله بسبب قضية تركة و انا استخدم هذه السيارة بشكل طبيعي بصفتي احد الورثة.
- سؤالي مدى قانونية هذا التصرف و من سهل دخول هذه الدورية الى حرم الكلية مع العلم و كما اعرف ان في مثل هذه الحاله لا يسمح للدورية بالدخول الى حرم جامعة حكومية و يتم ابلاغ الموظف عن طريق الادارة لمراجعة الجهات الامنية و ليس اقتياده كالمجرم اثناء عمله الرسمي و امام زملاؤه مع العلم ان السيارة لم تكن حتى في طريقها الى الكلية في ذلك الوقت بل كانت داخل حرم الكلية من الساعة 8 صباحا و حتى ضبط السيارة داخل الكلية
- عندما سالت الشرطي الاول كيف علمتم بمكان السيارة فاجابني عن طريق " الامن الوقائي" و عندما سألت الشرطي الثاني اجابني جواب آخر قائلا " عن طريق المخابرات" و الان انا لا اعلم من الصادق و من الجهة المسؤولة فعلا عن هذا الموضوع
- بعد اقيادي انا و السيارة من داخل حرم الكليه و وصولنا الى مركز امن ماركا تم عمل ضبط في القضية و تفاجأت بما كتب في الضبط انه مخالف تماما لما حدث سواء بالوقت او المكان حيث ان الضبط تم داخل حرم الكلية التي اعمل بها و في تمام الساعة 3:30 عصرا بينما تم تحرير المحضر كالتالي "انه تم ضبط السيارة الساعة 2:30 عند جسر البيبسي" فقمت على الفور بابلاغهم ان الكلام المكتوب غير صحيح فاجابوني "مش مهم الكلية بجانب الجسر" بمعنى انه و بكل اسف تم تحرير محضر كاذب امامي بدون اي مبالاه، اعتقد انه من حقي ان اعرف من وراء تحرير محضر كاذب بهذه الطريقة.
- بعد انتظار دام اكثر من ساعتين في مركز الامن "طبعا انا ما اساءوا لي ربنا الله بس ذلوني و انا بستني بالاضافة الى الكلام البذيء الذي كان يصدر منهم للموقوفين في قسم القضائية" جاء الفرج بان اتى رجل امن آخر و اقتادني انا و السيارة الى قصر العدل في منطقة العبدلي (طبعا في شرط مهم كثيييييييييييير انه الشرطي اللي بيطلع معك لازم تأمن رجعتو لمركز الامن على حسابك و تم التركيز علي اكثر من مرة بقولهم: - أمن رجعة الرجال- فقلت لهم السيارة انحجزت و يادوب أأمن ترويحتي فقالولي امنو بتكسي) و عند دخولنا الى القسم المختص لم نجد احد نهائيا في قسم حجز المركبات فقمنا باخذ رقم خلوي الشخص المناوب من الحارس على الباب الرئيسي و اتصلنا به طبعا كان خارج قصر العدل و انتظرناه اكثر من نصف ساعة حتى حضر و عندما دخلنا الى مكتبه قال "انا بعرف عن هذه القضية " فعندها سالته على الفور "كيف عرفت عن القضية" عندها انتبه على نفسه و تأتأ قليلا ثم قال " مهي قدامي" طبعا هو حكا انه بعرف عنها قبل ما تكون قدامه. فكيف عرف هذا الموظف عن القضية؟؟ هل يعلم بالغيب؟؟
من المسؤول عن دخول دورية الشرطة الى داخل حرم الكلية و اقتيادي كالمجرم و الاساءة لي بهذه الطريقة و انا على رأس عملي، هل هو رئيس الجامعة ام عميد الكلية ام مدير الامن العام و من المسؤول عن الابلاغ عن السيارة هل هي المخابرات ام الامن الوقائي. و ما هي التقنيات التي استخدموها لتحديد موقع السيارة و معرفة اسمي بالتحديد و مكان عملي. علما بان التعميم على السيارة و ليس علي شخصيا.
اذا عندكم اهتمام في متابعة الموضوع و الوصول الى نتيجة و ليس فقط النشر ارجو اعلامي قبل النشر . لأنه عندي شهود على ما كتبت و بالتحديد بالنسبة للمحضر الكاذب؟؟
"جراسا نيوز" إذ تضع هذه القضية امام مدير الامن العام شخصيا للعم فقط !!