عمون - حمل التعديل الاول على حكومة سمير الرفاعي مجموعة من المفارقات والملاحظات لعل ابرزها ان الدكتور خالد الكركي الذي كان مرشحا للخروج من رئاسة الجامعة وسط شائعات بانه ليس على وفاق مع الرئيس ووزير التعليم العالي حلّ وزيرا للتربية (الوزارة الاكثر جدلا خلال الفترة الماضية).
ويؤشر اختيار الكركي للتربية من بوابة واحدة هي استطاعته على التفاهم مع المعلمين بحنكته وكلامه الكبير المجبول بالوطنية والوعود الرقيقة اضافة الى غسانيته الكركية وامكانية تفاهمه مع معلمي ابناء بلدته خاصة ان للكرك والجنوب خصوصية مهمة في الوقوف مع قضايا الوطن المصيرية .
وبهذا الخروج /الدخول للكركي تصبح وعود الحكومة باخراج "ابو رشا" من الجامعة الاردنية حقيقة ثابتة.
وكان الرفاعي قال الاسبوع الماضي انه لن يجري تعديلا على حكومته قبل اجراء الانتخابات النيابية القادمة.
وبهذا التعديل تتبدد شائعات ان الرئيس لم يكن على وفاق مع بعض نوابه وثبت ان ما قيل كان مجرد تمنيات كما قال احد نواب الرئيس ل عمون .
وزير الزراعة كان اول المبلغين بالخروج من الحكومة فتوجه الى وزارته والتقى مع الامناء العامين وابلغهم بالقرار وكان يجيب على هاتفه ويؤكد الخبر لمن يسأله بشفافية بالغة وصدقية عالية.
الوزيرة مها الخطيب قالت ل عمون امضيت ثلاث سنوات في السياحة وضميري مرتاح وقدمت ما عندي خدمة للوطن والمواطن .
اما وزير التربية والتعليم فقد افتتح احد المعارض رغم انه عرف باستقالته .
الجدير بالذكر ان الدكتور الكركي كان نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للاعلام في اوائل التسعينات وهو يعود نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للتربية والتعليم.
اما وزير العدل الجديد هشام التل فقد شغل هذا المنصب في تسعينات القرن الماضي وسبق له ان كان رئيسا لديوان التشريع.
وسهير العلي كانت وزيرا للتخطيط في الحكومة السابقة وهي تعود للفريق الوزاري ولكن بلا حقيبة اي وزير دولة بينما كان وزير العمل ابراهيم العموش وزيرا عاملا في الحكومة الحالية ليعود وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء وزير الدول للشؤون القانونية بعد التعديل الوزاري.
وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال السابق الدكتور نبيل الشريف ابلغ بخبر التعديل الوزاري وهو خارج البلاد في اجازة خاصة وسوف يعود الى عمان يوم بعد غد الجمعة.